من الكتاب المقدّس

من أرادَ أن يتبعني فلينكر نفسهُ ويحمل صليبهُ ويتبعني.

 (مرقس ٨ : ٣٤)

 حِملٌ ثقيلٌ هو الصليب يا ربّ, لا طاقة لأكتافنا على حمله. ولكنا ننظرُ إليك. فأنتَ حملتَ صليبكَ وسرتَ في دروب الآلام, ومُتّ مُعلقا عليهِ, قبل أن تنهض في مجدِ قيامتكَ.

 لا قدرةً لنا على حمل الصليب دون معونتك يا ربّ. فأنتَ تقوي عزائمنا على درب الآلام, ومنك نستقي القدرة عليه, ونسير في خطاك.

 





Leave a Reply.