الكتاب المقدس
دراسة فى الكتاب المقدس ( الفصل الثامن ) - كيفية قراءة كتاب الله

-          بما أن الكتاب المقدس هو كتاب الله وفيه اعلنت إرادته المقدسة فينبغى على المسيحى أن يقرأه ليعرف ما هى مشيئة الله الصالحة , ولا يصح أن نقرأه ككتاب اعتيادى لأنه كتاب الله فلذللك يجب أن نقرأه بكل خشوع لانه كلام القدير . ويجب ان لا نقرأ الكتاب كما كان يقرأ فى العهد القديم قبل مجئ الرب يسوع فاذا أتى أخى من أمريكا فانى اترك صورته الشمسية واذهب اليه , الصورة تبقى ولا شك ولكن الشخص بات حاضراً .

وان اليوم الذى يتعلم فيه الطفل الصغير كيف يأكل وحده يوم عظيم فى حياته , وهكذا سيكون ذللك اليوم عظيماً فى حياتك الروحية عندما تتعلم كيف تصل وحدك الى موارد الطعام الروحى لتشبع نفسك .

ــ كيف تدرس الكتاب المقدس :

1-      عين للك وقتاً خاصاً ويحسن أن يكون صباحاً قبل بدء عمللك وقبل النوم بعد انتهاء يومك .

2-      ابدأ قراءة الكتاب بصلاة قصيرة , ويحسن أن تكون ارتجالية وشخصية , افتح قلبك للرب , وقل له : " تكلم يارب , فان عبدك يسمع " (1صم 3 : 10 ) .

3-      اقرأ ما يعادل فصلاً واحداً كل يوم , واقرأه بتأن وفهم , فالعبرة ليست بالكمية بل بالتذوق والتشبع . واحذر ان تتحول قراءة الكتاب اليومية الى عادة روتينية أو الى تأدية واجب .

4-      ضع علامة خاصة على الأيات التى تلمس أوتار قلبك . مثلاً ضع خطاً تحتها , أو علامة فى الهامش أمامها . تأمل فى كل ما تعلنه للك عن الله واستمع الى الله يناديك أن تعيش بروحه لتكون ملح الأرض ونور العالم .

5-      اقرأ كلمة الله بالقلب لا بالعقل وحده . افتح قلبك بتواضع لله ليعلن للك أسراره فهو يخفيها عن الحكماء والفهماء ويكشفها للأطفال ( مت 11 : 25 ) .

6-      أثناء القراءة أسال نفسك هذه الأسئلة فقد تجد إجابة لبعضها أو أحدها فى الفقرة التى تقرأها لتنتفع بها :

أ‌-        هل يوجد تحذير من أى خطية ؟

ب‌-    هل هناك مثال أحتذى به ؟

ت‌-    هل يوجد أمر كتابى بوصية أتبعها وأنفذها فى حياتى ؟

ث‌-    هل هناك إمتياز أفرح به وأشكر الله عليه ؟

ج‌-     هل يوجد وعد أطالب الله به وأنتظره ؟

ح‌-     هل يوجد صفة من صفات الله أمجد عليها ؟

خ‌-     الخطوات العملية ( مهمة جداً ) : أسال نفسى ماذا أفعل تجاه النقط السابقة .

7-      عندما تنتهى من القراءة , ابق صامتاً متخشعاً ولو دقيقة واحدة , واستمع إلى الرب يكلمك فى اعماق قلبك , واختم القراءة بصلاة قصيرة .

-          ولكن إياك أن تفتح الكتاب المقدس حيثما اتفق , وتظن أن أول أية ستقع عليها عيناك تعطيك جواباً من السماء على مشكلتك فى تللك الساعة . فالكتاب المقدس ليس كتاب سحر أو عرافة .

ولا تنسى ان تخصص مفكرة لتأملاتك . واكتب فيها الخواطر والأفكار التى يلهمك بها الروح القدس .

-          واخيراً نوضح ان هنالك أربعة أمور لازمة فى درس الكتاب :

1-      إقبل : الحق الذى ينادى به الكتاب

2-      إخضع : لتعاليمه

3-      إستودعه : فى ذاكرتك

4-      إنقله : للأخرين

وتذكر أن تدرس الكتاب المقدس ومعك دوماً :

      قلم – ورق- صلاة – هدف

وإن كانت الحياة المسيحية شيئاً طيباً للك فلا تنسى أن تقدمها لغيرك , وليباركك الله


 
 
الكتاب المقدس
دراسة فى الكتاب المقدس ( الفصل السابع ) - الترابط العددى      

-          تربط الأعداد والأرقام الكتاب المقدس برباط عجيب مذهل , فكل مجموعة من أسفاره تشكل رقماً معيناً يرمز لشئ محدد . وهذا ليس بعسير على من يحصى عدد شعور رؤوسنا ( مت 10 : 3 ) , ويحصى عدد الكواكب ( مز 147 ) أن يحصى عدد كلمات وحروف كتابه .

-          الرقم 7 :

       هو أكثر الأرقام ظهوراً فى كتابنا المقدس , فقد ورد أكثر من 600 مرة . وقد وصف الكتاب بالقول " سباعيات سهام كلمتك " ( حب 3 : 9 ) , وذللك لأنه يعبر عن الكمال والأكتمال . [ فعدد أيام الأسبوع 7 , عدد ألوان الطيف 7 , السلم الموسيقى له سبع نغمات , هناك من العلماء من أستطاع أن يقول أن مدارات الأفلاك والكواكب تقبل القسمة على 7 بدون باق , عدد فتحات رأس الأنسان 7] . ونحن نجد أن أسرار الكنيسة 7 وصلوات الأجبية 7 , ووصايا الكنيسة 7 ..

1-      هذه القاعدة الحسابية تنطبق على التوراة فى اللغة العبرانية الأصلية التى دونت بها , كما تنطبق على الأنجيل فى اللغة اليونانية الأصلية التى كتب بها , فنجد أن عدد الكلمات هو مكرر 7 وعدد الحروف هو مكرر 7 , والكلمات الصحيحة والكلمات المعتلة فيه تقبل القسمة على 7 بدون باق .

2-      أعطى الله لابراهيم سبعة مواعيد ( تك 12 : 2 , 3 ) , كذللك سبعة مواعيد لاسحق ( تك 26: 3 , 4 ) , سبعة ليعقوب ( تك 28 : 12-15 ) , كما ان اسحق أعطى سبعة بركات ليعقوب ( تك 27 :28, 29 ) .

3-      عندما فسر يوسف حلم فرعون كان عدد البقرات 7 وعدد السنابل 7 ( تك 41 : 2 – 7 ) ,عدد العجائب التى صنعها ايليا 7 ( 1 مل 17 , 18 , 2مل 1, 2 ) , وعدد العجائب التى صنعها أليشع أيضاً 7 (2 مل 2 – 5 ) .

4-      قال الله لنوح : لـتأخذ معك سبعة سبعة ذكراً وانثى لاستبقاء نسل على وجه الأرض ( تك 7 : 2 ) , وانتهت العاصفة التى جاءت بعد الطوفان فى نهاية اليوم السادس وظهر الأشراق والصحو فى اليوم السابع .

5-      ذكر الانجيل حسب القديس متى سبعة أمثال لملكوت السموات ,كما تحدث الرب يسوع مع السامرية فى سبع عبارات ( يو4) , وتكلم على عود الصليب بسبع كلمات ( لو 23 : 24, 43, 46 , يو 19: 26, 27, 30 , متى 27 :46 ).

6-      فى سؤال بطرس الرسول للسيد المسيح عن مدى الغفران للأخرين قال " هل إلى سبع مرات " فكان رد المسيح " لا اقول للك الى سبع مرات بل إلى سبعين مرة سبع مرات " (مت 18 : 22) .

7-      ذكر القديس لوقا أن يسوع كان يصلى سبع مرات : ( لو 3 : 21 , 5 : 16 , 6 : 12 , 9 : 18 , 29 , 11 : 1 , 22 : 41 ) .

8-      فى الكتاب المقدس , البشر الذين ولدوا بوعد لوالديهم هم سبعة " اسحق , شمشون , صموئيل , سليمان , يوشيا , ابن الشونمية , يوحنا المعمدان " .

9-      ذكر فى سفر الرؤيا سبعة أجزاء لجسد السيد المسيح ( رؤ1 : 13 , 14 , 16 ) , وورد أيضاً سبع رؤى (رؤ12: 1 , 3 , 15 , 13 : 1 ,11 , 14 : 1, 14 ) .

10-  ورد اسم " موسى " اول كتبة الكتاب 847 مرة أى 121 سبعة , وكلمة " دم " ذكرت 427 مرة أى 61 سبعة , وكلمة " كنيسة " 112 مرة أى 16 سبعة , واسم " مصر " فى العهد القديم 560 مرة أى 80 سبعة , وتعبير " إله السلام " سبع مرات فى العهد الجديد ( رؤ 15 : 33 , 16 : 20 , 1كو 14 : 33 , 2كو 13 : 11 , في 4 : 9 , 1تس 5 : 23 , عب 13 : 20 ) ......... وهكذا

-          بعض دروس كتابية فى العدد سبعة :

+ السبعة التعاليم العظمى : الخطيئة – التوبة – الأيمان – الفداء – التبرير – التجديد – التقديس .

+ السبعة المعلنات العظمى : الله – الحياة – الخلود – القيامة – الدينونة – السماء – جهنم .

+ السبعة الحوادث العظمى : الخليقة – السقوط – سيناء – بيت لحم – الجلجثة – الصعود – يوم الخمسين .

+ السبعة الأسفار العظمى : التثنية – المزامير – اشعياء – يوحنا – أعمال – رومية – رؤيا يوحنا .

+ السبعة أصحاحات العظمى فى العهد القديم : تك 1 – خر 20 – تث 28 – مز 91 – أم 3 – يؤ 2 – أش 53 .

+ السبعة أصحاحات العظمى فى العهد الجديد : مت 5 – لو 24 – يو 14 – أف 3 – رو 8 – 2كو 13 – رؤ 21 .

+ السبعة الرجال العظام فى العهد القديم : ابراهيم – يعقوب – موسى – يشوع – داود – ايليا – دانيال .

+ السبعة النساء العظام فى الكتاب المقدس : مريم أخت موسى – راعوث – استير – غزالة – مريم – مريم المجدلية – ليديا .

-          الرقم 8 :

وهو يشير الى البداية الجديدة , فهو رقم أول يوم فى الأسبوع الجديد . فالرب يسوع قام فى يوم الأحد الذى هو أول الأسبوع ويعتبر أيضاً اليوم الثامن ... وعدد معجزات أقامة الموتى التى ذكرت فى الكتاب المقدس ثمانية معجزات . وعدد الرسل الذين كتبوا أسفار العهد الجديد هم أيضاً ثمانية ...... ألخ


 
 
-          فالقديس متى : شبه بالحيوان الذى له وجه انسان , لأن انجيله بدأ بذكر نسب السيد المسيح حسب الجسد ( كتب عن المسيح كابن الأنسان ) " نسب يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم ....." فهو اهتم باظهار ناسوت المسيح وولادته الجسدية من نسل داود . وذللك لان معلمنا متى كتب انجيله باللغة العبرية لليهود , ولذللك اهتم بان يقدم لهم المسيح من الزاوية التى تهمهم وهى اثبات ان يسوع هو المسيا المنتظر من نسل داود , وبحسب ما تنبأ عنه انبياؤهم فى العهد القديم ..

لذللك نحن نجد ان فى انجيل متى إقتباسات من العهد القديم أكثر مما نجده فى اى انجيل أخر , ففيه أكثر من مائة إقتباس من 20 سفراً من العهد القديم للشهادة بها على صحة ما جاء فيه .

-          القديس مرقس : شبه بالحيوان الذى له وجه أسد , لانه بدأ انجيله بقوة " صوت مناد فى البرية أعدوا طريق الرب .." . فهو أشار الى رتبة المسيح الملوكية ( كتب عن المسيح كمللك ) ودليل بطشه أنه غلب الموت عندما قام من بين الأموات . وذللك لان معلمنا مرقس كتب انجيله باللغة اليونانية للرومان الذين كانوا يقدسون القوة والعظمة , ولهذا قدم لهم المسيح مخلصاً للبشر وظافراً بقوته على قوى الشر والخطية , ولهذا اهتم باظهار قوة المسيح فى معجزاته .

ونحن نجد الكلمة " نلحال " تتكرر إحدى وأربعين مرة فى انجيل مرقس , وكل أصحاح , عدا الأول , والثامن , يبدأ بحرف العطف " و " أو " ثم " كأنه لم يكن هنالك توقف فى خدمة المسيح . وفى انجيل مرقس خمسة عشر إقتباساً من ثلاثة عشر سفراً من العهد القديم .

-          القديس لوقا : شبه بالحيوان الذى هو شبه عجل أو ثور لانه بدأ انجيله بقصة زكريا الكاهن الذى كان يقدم الذبائح والبخور ( كتب عن المسيح كخادم ) . فهو يشير الى رتبة المسيح الكهنوتية . وذللك لان معلمنا لوقا كتب انجيله باللغة اليونانية لليونانيين وكانوا رجال الحكمة ويعتبرون ان الأنسانية الحقيقية هى المثل العليا السماوية التى تتحقق فى الألهة . ولهذا قدم لهم المسيح فى صورة الكمال وصاحب العواطف السامية الذى جاء ليشارك البشرية فى الامها و أفراحها . وفى انجيل لوقا أربعة وثلاثون إقتباساً من ثلاثة عشر سفراً من العهد القديم ..

-          القديس يوحنا : شبه بالنسر الطائر لانه بدأ انجيله بانه خلق فارانا من هوعلة الخليقة . " فى البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله ...." فهو أشار إلى رتبة المسيح اللاهوتية ( كتب عن المسيح كابن الله ) . وذللك لان معلمنا يوحنا كتب انجيله باللغة اليونانية للمسيحيين فى العالم أجمع , لهذا فهو اهتم بان يقدم لهم المسيح الهاً محباً , مخلصاً وفادياً لهم . ولذللك اهتم يوحنا بابراز الحوادث والمعجزات والأقوال التى تبرهن على لاهوت المسيح ووجوده الإزلى قبل ظهوره فى الجسد . ونجد فى انجيل يوحنا أحد عشر إقتباساً من ستة أسفار من العهد القديم .

وكلمة " أنا " وردت ثلاثة عشر مرة فى أصحاح واحد (الأصحاح العاشر ) [ " انا هو الباب ..." , " انا هو الراعى الصالح " .... ] وهى كلمات تدل على لاهوته لأنه لا يستطيع أن يقولها أحد غيره .

-          وهكذا نجد أن كل من الأناجيل الأربعة مستقل عن الأخر , ولم ينقل أى واحد منها من الأخر . كل يكمل الأناجيل الأخرى . وهى تعطينا أربعة مناظر عن حياة السيد المسيح , مثل جوانب البيت الأربعة .

-          فمتى تحدث عن المسيح الإنسان , ومرقس تحدث عن المسيح المللك , ولوقا تحدث عن المسيح الكاهن (الخادم ) , ويوحنا تحدث عن المسيح ابن الله .

نحن نجد الرسومات القديمة فى الكنائس الأثرية القديمة رسمت رب المجد على كرسيه ومن حوله الأربعة حيوانات وقد كتب تحت كل اسمه . وكما تحمل الأربعة حيوانات عرش المسيح فى السماء هكذا حمل الأنجيليون الأربعة اسم المسيح إلى كل العالم .

وتعدد الشهود .... لا يتخذ وجهاً للطعن فى صحة الشهود به بل على العكس يزيد الشهادة لان الشهادة تقوم على فم شاهدين أو ثلاثة ... فكم ... وكم ان كانوا أربعة شهود ..

-          لهذا فان تسمية الأناجيل الاربعة باسماء كاتبيها , مثل انجيل متى , انجيل مرقس .... غير صحيحة أو غير دقيقة , وترجمت ترجمة خاطئة لان ليس محور الانجيل هو حياة متى أو مرقس أو .......... بل هو انجيل واحد كتب عنه أكثر من شخص , لهذا كانت التسمية الأصلية هى الأصح والأدق اى الأنجيل بحسب متى أو الأنجيل لمتى .... وهكذا بقية الأناجيل

هل تعلم  أن :

أدم عاش 930 سنة وابنه شيث عاش 912 سنة

انوش عاش 905 سنة

مهلليئل عاش 895 سنة

يارد عاش 912 سنة

اخنوخ عاش 365 سنة

متوشالح عاش 969 سنة

لامك عاش 777 سنة

نوح عاش 950 سنة

 
 
الكتاب المقدس

الأنجيل

الأنجيل من كلمة " ايوانجليون " اليونانية ومعناها البشارة أى الخبر السار المفرح . وذللك أن الأنجيل يحوى الخبر المفرح بمجئ رب المجد يسوع وتجسده وموته ليخلص الخطأة . وإلى هذا المعنى أشار الملاك إذ قال للرعاة : " إنى أبشركم بفرح عظيم يعم الشعب بأجمعه ولد لكم اليوم مخلص فى مدينة داود هو المسيح الرب " ( لو 2 : 10 )

-          هذه هى البشارة الحقة  - البشارة بموت الرب – ومعلمنا بولس كتب إلى أهل كورنثوس " أذكركم أيها الإخوة البشارة التى بشرتكم بها وقبلتموها ولا تزالون عليها ثابتين , وبها تخلصون .... أن المسيح مات من أجل خطايانا كما جاء فى الكتب , وأنه قبر وقام فى اليوم الثالث كما جاء فى الكتب " (1كو 15 : 1-4 )

انجيل واحد أم أربعة ؟؟


انه انجيل واحد كتبه بالوحى الألهى أربعة من تلاميذ السيد المسيح ورسله ولكنه كتب فى صياغات أربعة . فلو فرضنا أن أربعة أشخاص قاموا بزيارة بلداً أجنبية .

ضابط : سيتحدث عن الجيش , وطرق الدفاع , والأسلحة , والهجوم .

مدرس : سيتحدث عن برامج التعليم , المدارس , وسائل التربية .

مهندس : سيتحدث عن الكبارى , بناء البيوت , فن الهندسة .

طبيب : سيتحدث عن المستشفيات , وسائل العلاج والوقاية .

-          ان الأربعة زارو بلداً واحداً ولكن كل واحد منهم كتب عن البلد من الناحية التى لفتت نظره وكانت تهمه . هكذا أيضاً بالنسبه للبشيرين الأربعة الذين رأهم يوحنا " فالحيوان الأول يشبه الأسد والحيوان الثانى يشبه العجل والحيوان الثالث له وجه كوجه الأنسان والحيوان الرابع يشبه النسر الطائر " (رؤ 4 : 7 )......

وتشير الحيوانات الأربعة التى تحمل عرش العلى إلى الأناجيل الأربعة , وفسرها الأباء تشير إلى الجوانب أو الصفات الأربعة التى اهتمت الأناجيل الأربعة باظهارها فى شخصية السيد المسيح وهى :

1-    (  الرتبة الأنسانية ( الناسوتية 

2-      الرتبة الملوكية

3-      الرتبة الكهنوتية

4-      الرتبة اللاهوتية

           فالسيد المسيح له المجد فى شخصه هو انسان , ومللك , وكاهن إلى الأبد , واله ..... وهذه هى الجوانب الأربعة التى اهتمت الأناجيل الأربعة باظهارها .
 
 
الكتاب المقدس
دراسة فى الكتاب المقدس ( الفصل الخامس ) -  اتمام النبوات    

اتمام النبوات
-          الكتب البشرية تحتوى على حقائق متغيرة قابلة لأن تزيد وأن تنقص , أما هذا الكتاب فكتاب سماوى الهى لم يكتبه علماء وفلاسفة لكنه موحى به من الله " إذ لم تأت نبؤة بإرادة بشر , ولكن الروح القدس حمل بعض الناس على أن يتكلموا من قبل الله " (2بط 1: 21 ) .
-          ويوجد فى الكتاب المقدس أكثر من 1500 نبؤة عن عديد من الموضوعات منها :
366 نبؤة عن شخص يسوع المسيح ربنا , وهو الذى قال لتلاميذه مجتمعين عقب قيامته " يجب أن يتم كل ما كتب فى مصيرى , فى شريعة موسى وكتب الأنبياء والمزامير " ( لو 24 : 44 ) .

-          وسنورد الأن القليل من النبؤات التى جاءت فى العهد القديم وتحققت فى حياة وشخصية السيد المسيح له المجد
:

 
 
الكتاب المقدس

الفصل الرابع - عصمة الكتاب المقدس - الجزء الثانى

هـ - مما يؤكد صحة العهدين القديم والجديد معاً أن السيد المسيح ورسله وكتبة العهد الجديد قد استشهدوا فى مواضع عديدة بايات مما جاء فى العهد القديم ... وعلى سبيل المثال :
-          واليك أيضاً أيات من الأسفار القانونية الثانية ورد نصها فى العهد الجديد أو أشير اليها فيه :
-          ولقد وضح Dr .s.h.  احصائية لإقتباسات العهد الجديد من القديم وهى كالأتى :

v     من سفر التكوين جاء 19 إقتباساً فى 9 من أسفار العهد الجديد
v     ومن سفر الخروج جاء 24 إقتباساً فى 12 من أسفار العهد الجديد

v     ومن سفر اللاويين جاء 12 إقتباساً فى 9 من أسفار العهد الجديد

v     ومن سفر العدد جاء 9 إقتباسات أو اشارات فى العهد الجديد

v     ومن سفر التثنية جاء 26 إقتباساً فى 13 من أسفار العهد الجديد

v     ومن سفر المزامير جاء 59 إقتباساً فى 12 من أسفار العهد الجديد

v     ومن سفر اشعياء جاء 50 إقتباساً فى 11 من أسفار العهد الجديد

v     ومن سفر الأمثال وردت 6 إقتباسات فى 6 من أسفار العهد الجديد

v     ومن سفر زكريا وردت 6 إقتباسات فى 4 من أسفار العهد الجديد

وهذا عدا الأشارات التى يبلغ عددها 376 إشارة .

 
 
الكتاب المقدس
عصمة الكتاب المقدس - الجزء الأول

أ‌-        الكتاب المقدس كتاب صادق لم يحاب انساناً مهما كان , فحينما كتب الكتاب بالروح القدس أفنوا ذواتهم فلم يفتخروا .. ذكر معلمنا متى عن نفسه أنه كان عشاراً وهى أحط مهنة فى نظر اليهودى , ويذكر بطرس جحوده , ويشير الأنجيليون إلى هروبهم وقت صلب يسوع له المجد .

ـ ذكر سكر نوح ( تك 9 : 21 ) , كذب ابراهيم ( تك 12 : 20 ) , قتل المصرى بواسطة موسى (خر2 :12 ) , تحدث عن زنا داود وقتله أوريا الحثى ( 2 صم 11 ) , واعتراف أشعياء بنجاسته ( أش 6 ) , ودانيال بخطيئته هو وشعبه ( دا 9 : 4 – 20 ) وهكذا .....

ب‌-    إن التلاميذ كتبوا الأنجيل من أماكن بعيدة , فكيف استطاع ان يتفق التلاميذ المتفرقين فى الأماكن البعيدة على موضوع الصلب ؟ وكيف اتفقوا مع اليهود أعدائهم ومع 24 نبياً كتبوا عن المسيح فى فترة زمنية طولها 1600 سنة قبل المسيح ؟ وهذا مع أن اليهود ينكرون صلب المسيح وموته وقيامته , فوجود هذه الحوادث فى التوراة هو أقوى دليل على صدق الكتاب المقدس .

أ‌-        انتشار المسيحية فى أوربا وأسيا والأسكندرية – بلاد الفلسفة والعلم والقوة العسكرية – مع أن :

1-      كان الرسل أناس سذج ( صيادى سمك ) ليس لهم لسان الفلاسفة ولا اقناع العلماء ولا سيوف الرومان .

2-      كان الرسل ينادون بتعاليم صعبة ضد الميول البشرية , فحرم الأنجيل محبة العالم وشهواته حتى مجرد النظرة الشريرة , وحض على الزوجة الواحدة وحرم تعدد الزوجات , وحث على البتولية وعدم الزواج .

3-      كان الرسل فقراء مادياً واجتماعياً غير معتمدين على أى سلاح مادى ( لو 10 : 3 )

4-      قام الرسل بتبشير أكبر دولة فلسفية فى العالم ( اليونان ) , وأكبر مدرسة وثنية فى العالم ( الأسكندرية ) , وأكبر دولة عسكرية فى العالم ( الرومان ) .

د- كان أفضل على اليهود أن يحذفوا كل ما يتكلم عن خرابهم وكل ما من شأنه تحقيرهم , والأوصاف الشنيعة التى وصفهم بها الله . فهم الشعب الغليظ الرقبة , فيقول فى أشعياء ( 1 ) " الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه , أما اسرائيل فلا يعرف . شعبى لا يفهم ... كل الرأس مريض وكل القلب سقيم . من أسفل القدم الى الرأس ليس فيه صحة بل جرح وأحباط ... بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار " , وهذا غير وصفهم بالأمة الزانية ( اقرأ أرميا 3 , حزقيال 16 ..... )


 
 
الكتاب المقدس

وحدة الكتاب

ـ يحتوى الكتاب المقدس على 73 سفراً كتبها نحو 39 شخصاً , منهم المللك ( داود وسليمان ) والقائد ( يشوع ) , والراعى ( عاموس ) الذى تربى بين الحقول والكاهن ( زكريا ) , والنبى ( أشعياء و صموئيل ) , والطبيب ( لوقا ) والصياد ( بطرس ويوحنا ) , والفيلسوف ( بولس ) ...

وغيرهم من بيئات مختلفة وأوساط متفاوتة فى أماكن عديدة من مدن وقرى فلسطين إلى بابل وروما وبطمس وغيرها ... كتبوها فى القفارى والصحارى , فى القصور والسجون , فى الأماكن الرفيعة والوضيعة ( فالقديس لوقا كتب وهو ينتقل براً وبحراً بين بقاع العالم كارزاً بالمسيح , بينما أرميا كتب سفره وهو فى جب سجن مظلم , وموسى النبى دون أسفاره الخمسة وهو فى جزيرة بطمس , وداود النبى أنشد بعض مزاميره وهو فى قصر أورشليم , والرسول بولس خط بعضاً من رسائله وهو فى السجن ) ....

ـ ومع أن كتابتهم إياه استغرقت عصوراً طويلة ( حوالى 1600 سنة ) فأولها سفر التكوين كتب فى الفترة من سنة 1450 : 1491 قبل الميلاد و أخرها سفر الرؤيا كتب سنة 96 بعد الميلاد , وبرغم التفاوت بين الكتاب ( فمنهم الغنى ومنهم الفقير .... منهم العالم والجاهل ....منهم الصياد والراعى ),

وتباين الأمكنة والأزمنة فإن الذى يقرأ هذا الكتاب الإلهى يحس أنه يعيش فى جو واحد , وتحت تأثير قلم واحد , وكأنه كتب فى يوم واحد ومكان واحد ذللك لأن يد القدير هى التى كانت تكتب وتسطر , الله أوحى لأنبيائه أن يكتبوا ما أملاه هو عليهم .

ـ ومن يقرأ هذا الكتاب الإلهى أيضا يجده يدور من سفر التكوين حتى سفر الرؤيا حول موضوع واحد وهو الفداء والخلاص بالرب يسوع الذى " له يشهد جميع الأنبياء " ( أع 10 : 43 ) . فالمسيح هو موضوع الكتاب كله . فمن أول سفر التكوين , فى ذبيحة هابيل , إلى أخر سفر الرؤيا فى الخروف المذبوح , يتكلم الكتاب المقدس عن دم يسوع المسيح الذى يطهرنا من كل خطية . وقد قال ( د . صراهام سكروجى ) " وراء الكتاب المقدس شخص واحد , انبئ عنه فى العهد القديم , واظهر فى الأناجيل , ونودى به فى سفر الأعمال , وامتللك فى الرسائل , أما فى سفر الرؤيا فنراه متفوقاً "

ـ إننا فى أى جزء من العهد القديم فنجد عملية الفداء بارزة . أما فى العهد الجديد فإن الأسفار كلها تدور حول السيد المسيح وحول عملية الفداء التى قام بها . فإذا أخرجنا الفداء وأخرجنا المسيح من الكتاب فلا يبقى لنا بعد شئ فيه ... فيا للعجب على ارتباط الكتاب كله من أوله الى أخره .


ـ نبيات :
مريم أخت هرون ( خر 15 : 20 ) , دبورة ( قض 5 : 1 ) , حنة أم صموئيل ( 1صم 2: 1 ) , خلدة امرأة شلوم ( 2مل 22: 14 ) , حنة بنت فنوئيل ( لو 2 : 36 ) , بنات فيلبس الأربع ( أع 21 : 9 ) ...



 
 
الكتاب المقدس

الفصل الثانى :
الكتاب كلام الله

ـ عندما نقول ان كتاباً هو كلام شخص ما نعنى ان هذا الشخص كتبه , الفه . فكيف الله هو مؤلف الكتاب ؟
الكتاب كتاب موسى ويشوع ومرقس وغيرهم ولكن مع ذللك فالله هو المؤلف , هو الذى يوحى ( والوحى هو عمل الروح القدس فى العقل البشرى )
ـ يقول القديس بولس " فالكتاب كله من وحى الله يفيد فى التعليم والتفنيد والتقويم والتأديب فى البر " (2تى 3: 16 ) .
1-      يفيد فى التعليم : تعليم الحقائق الألهية وكل ما له علاقة بالخلاص الأبدى
2-      يفيد فى التفنيد : تفنيد كل باطل وتعليم كاذب
فهو نافع للتعليم والتوبيخ , للتقويم والتأديب . انه يكمل ويعد الناس لكل عمل صالح .


ـ لان واضع الكتاب هو الله نفسه " إذ لم تأت نبؤة بإرادة بشر , ولكن الروح القدس حمل بعض الناس على أن يتكلموا من قبل الله " ( 2 بط 1 : 21 ) ...... " والأن اذهب وانا اكون مع فمك واعلمك ما تتكلم به " ( خر4 : 12 ) ...... " كما وعد بلسان أنبيائه الأطهار فى العهد القديم " ( لو 1 : 70 ) ...... ونجد عبارة " هكذا يقول الرب " جاء ذكرها 2000 مرة فى العد القديم .

ـ واننا نجد البعض ممن يكرمون الكتاب يقولون ان كل كلمة فيه هى من الله .. ان تكريم الحرف نوع من عبادة الأصنام . فالأيقونة مثلاً خشبة والقديس انسان والأنجيل أحرف , ولكننا عندما نكرم الأيقونة والقديس والأنجيل لا نكرم مادة الأيقونة أو شخص القديس أو حرف الأنجيل , وانما حضرة الله المخفية والمعلنة فى أن واحد فى كل من الأيقونة والقديس والأنجيل .

ـ لن يوجد وضع فى الحياة لا تجد له فى الكتاب المقدس كلمة تعزية إن كنت فى محنة , أو شدة , أو تجربة , فللك فى الكتاب وعد . فى الفرح أو الحزن , فى الصحة أو المرض , فى الفقر أو الغنى , فى كل ظروف الحياة .

·         إن كنت جزعاً ... إجلس هادئاً وتأمل فى صبر أيوب
·         إن كنت عنيداً ... إقرأ عن موسى وبطرس
·         إن كنت فاتر الهمة ... إقرأ عن ايليا ونحميا
·         إن لم تجد أغنية فى قلبك استمع إلى داود
·         إن كانت حياتك تسير إلى أردأ ... إقرأ إشعياء
·         إن كنت بارد المحبة ... إقرأ عن التلميذ المحبوب
·         إن كنت إيمانك ضعيفاً ... إقرأ عن بولس
·         إن كنت متكاسلاً ... إقرأ رسالة يعقوب
·         إن كنت تغمض عينك عن المستقبل ... إقرأ عن ارض الموعد فى سفر الرؤيا

ـــ الفرق بين العهدين :

فى العهد القديم إشارات ورموز ونبوات عن الخلاص الذى هو محور الكتاب المقدس , وفى العهد الجديد اتمام لهذه النبوات وتحقيق لهذه الرموز والإشارات , فكأن العهد القديم هو الظل والرمز , والعهد الجديد هو الحقيقة والمرموز اليه .

ـ العهد القديم جاء بالشريعة والناموس ليعرف الإنسان بالخطأ والصواب بينما العهد الجديد جاء ليحرر الأنسان من قيود الناموس وجذور الخطية وتسمو به إلى القداسة والكمال .

ـ فى العهد القديم يخاطب الله الأنسان كعبد فيأمره بتنفيذ بعض الفروض والوصايا وينهيه عن بعض الأمور الأخرى . أما العهد الجديد فيخاطب الله الأنسان كإبن ( وارث للأمجاد , مواعيد الله له )


 
 
الكتاب المقدس
تقسيم العهد القديم :

يمكن تقسيم العهد القديم إلى :
1-      أسفار الناموس (5) :
وتعرف بالتوراة وكاتبها هو موسى , وهى : التكوين  , الخروج  , اللاويين  , العدد  , التثنية
2-      أسفار تاريخية ( 16 ) :
هى يشوع بن نون , القضاة , راعوث , صموئيل الأول والثانى ( هذان الكتابان هما فى ترجمة اليسوعيين الأول والثانى من سفر الملوك ) , والملوك الأول والثانى (هذان الكتابان هما فى ترجمة اليسوعيين الثالث والرابع  من سفر الملوك ) , أخبار الأيام الأول والثانى , وعزرا , نحميا , طوبيا , يهوديت , أستير , المكابين الأول والثانى
3-      أسفار نبوية ( 18 ) :
أ‌-        الأنبيا الكبار (6) :
أشعيا , أرميا , مراثى أرميا , باروك , حزقيال , دانيال
ب‌-    الأنبياء الصغار (12 ) : 
      هوشع , يوئيل , عاموس , عوبديا , يونان , ميخا , ناحوم , حبقوق , صفنيا , حجاى , زكريا , ملاخى ..
4-      أسفار شعرية (7) :
أيوب , المزامير , الأمثال , الجامعة , نشيد الأنشاد , الحكمة , يشوع بن سيراخ ...
5-      الأسفار المحذوفة :
الطبعات الكاثوليكية تحتوى فى العهد القديم على 7 كتب تنقص فى الطبعات البروتستانية وهى ( باروك – الحكمة – يشوع بن سيراخ – المكابين 1و 2 – طوبيا – يهوديت )
وبعض قطع وفصول منها :
1-      نشيد الفتية الثلاثة الوارد فى دانيال ( 3 : 24 – 90 )
2-      قصة سوسنة العفيفة
3-      التنين الواردة فى دانيال الفصل 13, 14
4-      الفصول السبعة الأخيرة من كتاب أستير
وهذه الكتب لا يعتمدها البروتستانت لا لسبب إلا لأنها من الكتب القانونية المتأخرة .....


+ تقسيم العهد الجديد :

اسم العهد الجديد مأخوذ من كلمات السيد المسيح ليلة صلبه  " هذه الكأس هى العهد الجديد بدمى الذى يراق من أجلكم " ( لو 22 : 20 ) , ويمكن تقسيم كتب العهد الجديد إلى :
1-      أسفار تاريخية ( 5 ) :
وهى الأناجيل الأربعة : متى , مرقس , لوقا , يوحنا , وسفر أعمال الرشل ...
2-      أسفار تعليمية ( 21 ) :
وهى رسائل القديس بولس الأربعة عشر ( رسالة رومية , كورنثوس الأولى والثانية , غلاطية , أفسس , فيلبى , كولوسى , تسالونيكى الأولى والثانية , تيموثاؤس الأولى والثانية , تيطس , فليمون , العبرانيين ) , الرسائل الكاثوليكية السبع ( رسالة القديس يعقوب , بطرس الأولى والثانية , يوحنا الأولى والثانية والثالثة , ورسالة القديس يهوذا )
3-      سفر نبوى :
وهو سفر الرؤيا
ـ ونورد للك احصائية بسيطة للكتاب المقدس حسب الترجمة البيروتية بدون الأسفار المحذوفة ذات القانونية المتأخرة وهى المتداولة بيننا الأن :

وقد أمكن تحديد أصغر سفر فى الكتاب المقدس وهو رسالة يوحنا الثانية , وأكبر سفر هو سفر المزامير .

وأصغر أصحاح وهو المزمور 117 , وأكبر أصحاح وهو المزمور 119 ...

وأصغر أية وهى ( يو 11 : 35 ) , وأكبر أية وهى أستير ( 8 : 9 ) , كذللك أمكن تحديد الأية الوسطى فى الكتاب المقدس وهى ( المزمور 118 : 8 )

-          وفى الكتاب المقدس توجد أسفاراً مكونة من أصحاح واحد فقط :

1-      فى العهد القديم : سفر واحد وهو سفر عوبديا

2-      فى العهد الجديد : أربعة أسفار وهم :

أ‌-        الرسالة إلى فليمون

ب‌-    رسالة يوحنا الثانية

ت‌-    رسالة يوحنا الثالثة

ث‌-    رسالة يهوذا

كما يوجد سفر واحد فى العهد القديم يتكون من أصحاحان فقط وهو سفر حجاى ...

+ لغات الكتاب :

فى الكتاب المقدس ثلاث لغات : العبرية والأرامية و اليونانية .

فالعبرية هى لغة القسم الأكبر منه . والأرامية هى لغة بعض الفصول : ] ( عزرا 4 : 8 ) إلى ( 6: 18 ) , ( 7 : 12 – 26 ) – (دانيال 2: 4 ) إلى ( 7 :28 ) – ارميا (10 : 11 ) – التكوين (31 : 47 ) ...

إلا انها كانت ولا شك اللغة الأصلية لأسفار عديدة ضاعت ولم تصلنا إلا بترجمتها اليونانية كسفر طوبيا وانجيل متى وربما الأنجيل الرابع , كمان أنها كانت لغة المسيح ومعاصريه والجماعت المسيحية الأولى .

-          أما اليونانية فهى اللغة الأصلية لبعض كتب العهد القديم : ( الحكمة , المكابين , ولكتب العهد الجديد بأكمله ( ماعدا القديس متى ) , كما ولكثير من الكتب التى ضاع أصلها : ( يهوديت , ابن سيراخ , الأول من المكابين , وقد كتبوا ولا شك بالعبرية ( جزء من ابن سيراخ وجد أخيراً بالعبرية ), طوبيا ومتى ( وقد كتبا بالأرامية ) )........